وماهو حال العرب بعد العراق وصدام حسين ؟ انهم فى أسوأ حال وقد قلتها حينما كانت فيه الطائرات الامريكيه والبريطانيه تسقط حممها على بغداد عاصمة الرشيد والغزاه يعبرون حدوده لتطأ أقدامهم النجسه ثرى العراق الطاهر وذالك بمشاركة وتواطىء من بعض الأنظمه العربيه اللتى وقفت موقف المتفرج بل وربما المتآمر والمشارك تجاه هذا العدوان البربرى السافر وهاهى تلك الأنظمه تعض أصابع الندم اليوم وهى تشاهد الايرانيين يسرحون ويمرحون ويحيكون المؤامرات تلو المؤامرات ضد بلدانهم وشعوبهم الخليجيه دون أن يستطيعو أن يوقفوه أو يحركو له ساكنآ وما العدوان الحوثى على حدود المملكه الا أكبر شاهد على ما أقول وهو ناتج الغزو الأمريكى للعراق وتقديم العراق لقمة سائغة وهدية لا تقدر بثمن فى فم الوحش الايرانى وأذنابه فى العراق .عجبى اليوم هو كيف لهؤلاء الزعماء العرب من وجه يسوقونه أمام شعوبهم من خلال مؤتمراتهم عديمة الجدوى واللتى لا تعدو كونها مضيعة للوقت وضحك على الذقون وزعيم خالد كالزعيم العربى صدام حسين يعلق فوق ألواح المشانق وهم يتفرجون عليه ثم يأتون الينا ليحدثونا عن مؤتمرات واجتماعات لهم يبشرنا بها البوق الناطق لهم عراب الجامعه العربيه مصطفى عمر واللذى عليه الذهاب لجهنم هو وجامعته اللتى لم تستطع انقاذ العراق وشعبه وهى اللتى بالطبع لن تستطيع انقاذ زعيم عربى آخر لو قدر له أن يعلق فوق أعمدة المشانق مرة أخرى .