صحيفة شرق الإلكترونية



جديد الأخبار الحربي يقضي أيام العيد في ملاعب لندن «^» تركي بن عبدالله: لا يعرف قيمة الأمن الذي ننعم به إلا من رأى التمزق الذي تعيشه بعض الدول «^» استقالة 19 ممرضاً يعملون في مستشفى خاص والصحة تتوعدالمستشفى «^» التعليم العالي تعلن عن تخصيص جائزة باسم "ناهد المانع للمبتعثين المتميزين" «^» انسحاب عضوتين بـ"الشورى" من جلسة الاثنين احتجاجاً على "تعسف الرئيس" «^» ناشطون عبر موقع التواصل الاجتماعي ينشروا صور الدوريات الجديدة والامن يوضح حقيقة ذلك «^» بالصورقبلة من السيسي على جبين خادم الحرمين.تشعل تويتر «^» رسمياً السعودية تخرج من سباق الترشح لاستضافة «آسيا 2019» «^» نواف بن فيصل: المدن الرياضية تغطي كافة الأنشطة «^» "الجمارك" تقيم مزاداً لبيع مكيفات جديدة بميناء جدة.. والفرصة متاحة للمقيمين «^»

الأخبار
عزيزتي شرق (للإستشارات الأسريه)
أشك أن أمي تمارس زنا المحارم، ماذا أفعل يا دكتور؟
أشك أن أمي تمارس زنا المحارم، ماذا أفعل يا دكتور؟
أشك أن أمي تمارس زنا المحارم، ماذا أفعل يا دكتور؟


12-10-2010 10:26 PM
(عزيزتي شرق) يجيب عليها المستشار الأسري الدكتور حمد بن عبدالله القميزي :
مستشار صحيفة شرق الدكتور حمد بن عبدالله القميزي: أنا سيدة عمري 27 متزوجة وعندي طفل ولله الحمد، ولدي أخ عمره 22 وأخت 18 سنة وأخ عمره 13، والدي متوفى وعمري إحدى عشرة سنة وكان عمر أمي 24 سنة، وهي غير سعودية (........)، ربتنا أروع تربية كافحت وصبرت وتحدت الظروف علمتنا الأخلاق الحميدة ومراقبة الله في السر والعلن، لم تتزوج حتى كبرنا قليلا ، وعوضها الله برجل طيب وكريم وذو مكانة في المجتمع، وقبل سنة ذهبت لبلادها لرؤية أهلها، لكنها هذه المرة رجعت إنسانة غريبة، منطوية عن الناس طول وقتها في غرفتها مغلقة الباب عليها لا تخرج إلا بوقت الأكل أو لدورة المياه، حاولت أن استمع واقترب من الغرفة لأكتشف ماذا يلهيها عنا، فوجدت أنها تتحدث بالساعات إلى عشيقها بالهاتف ومن هو، انه ابن خالتي الذي يصغرني في السن، يا الله!!
المهم بعد فترة طلبت الطلاق من زوجها وبعد إصرار منها حصل مرادها، ثم بعدها بفترة أخبرتنا بأنها سوف تأتي بابن خالتنا للسعودية ليبحث عن عمل، ولكنها طلبت مننا بيع المنزل لأنها تحتاج لمصاريف وعليها ديون وو
طبعا المنزل لي أنا وأخي وأختي شريناه من بعض المال الذي ورثناه عن أبي رحمه الله، ثم بعنا المنزل وأعطتني ثلاثين ألف لتجبر بخاطري، وذهبت لبلادها وأحضرت ابن أختها.
ولكني لاحظت أشياء غريبة تحدث عند زيارتي لهم، أمي طوال الوقت معه لا تفارقه، اشترت له سيارة وفتحت له محل البضاعة، وكل شي يريده يحصل عليه طبعا كل هذا من فلوس بيتنا.
المهم في يوم من الأيام سمعت أصواتهم وكأنهم زوجين على السرير وبعدها خرجت من غرفته لتستحم. وبدأ الموقف يتكرر. طبعا لم يلاحظ هذا الموقف إلا أنا وأختي لكن أخي الكبير طول اليوم وهو خارج المنزل لا يأتي إلا للنوم أو لأخذ المال من أمي. وبعد فترة بدأ يطمع الحقير وطلب من أمي أن تزوجه أختي وإلا سوف يرجع لبلاده ويتركها.
بدأت أمي بإقناع أختي وبفتح الموضوع معنا، طبعا أنا وأختي رفضنا لأننا نعلم ماذا يحدث لكن لا نتجرأ بقول ذلك لها. فطلبت من أخي المساعدة في حل الموضوع وتحدثت معه عن كل شي لكنه قلب الموضوع ضدي وقال لأمي إنني أحرضه عليها وووو طبعا حتى تكافئه بالمال، وطردوني من المنزل وقالت لا تدخلي بيني وبين أولادي. وبعدها بفترة اتصلت بي وتأسفت ورجعت العلاقة.
لكن بعد أيام أتى أخي الصغير وقال لنا انه رأى أمي بجانبه هي وابن خالتي بدون ملابس وووو وهم يحسبونه نائم... يا لله ما ذنبه مسكين يرى أمه في هذا الموقف.
أنا أنجنيت ماذا افعل؟؟؟
لما قلت لأختي قالت لي انه بدأ يتحرش بها وأنها خائفة أمي تفتح له المجال ليفعل بها نفس الشيء ليتزوجها غصبا عن أخي. ففكرت أن أرسل لامي رسالة تنبيه كتبت فيها (أمي خافي من سخط الله أنتي تعلمين عقوبة زنا المحارم .. أنا اعرف من زمان كل شي لكن ساكتة وكاتمة في قلبي لكن اللي قهرني انك بتزوجينه بنتك واللي موتني قهر إن اخوي الصغير شافك وش ذنبه انتبهي لأختي لو صار لها شي والله لأبلغ الهيئة بس ما بي أفضحك لأنك أمي ولا نرسل عليه رجال يضربونه)
اتصلت بي وقالت كيف تتجرأين وتقولين لأمك كذا أنتي لابنتي ولا أعرفك ولو احد عرف بالموضوع وإلا ولد خالتك أنضر ترى بضرك في ولدك والله لا يوفقك... وسكرت وانتهت المكالمة
حسبي الله هو نعم الوكيل فرقنا وخرب بيتنا... قلبي يتقطع على أمي وعلى فراقها وعلى اللي يصير في البيت... أبي اعرف ليه تسوي كذا أنا خايفة انه ساحرها.
أبي حل أرشدوني تعبت من التفكير... الله يسعدكم لا تطنشوني... بانتظار ردكم جزاكم الله الجنة...


الاستشارة
** أختي المستشيرة الكريمة:
السلام عليك ورحمة الله وبركاته، وبعد:
لقد قرأت رسالتك وتأملتها مراراً، ووثقت بك وبما ورد فيها من كلام وأحداث ومواقف، كما وثقتي أنت بصفحة عزيزتي شرق وبعثت رسالتك لها، فتألمت كثيراً على الحال التي ذكرته في رسالتك عن أمك –هداها الله-، كما أنني فخرت كثيراً بك وبما تحملينه من إيمان وأخلاق وعزة نفس وحشمة وحياء وانتماء صادق لدينك وعائلتك الكريمة الموقرة ووطنك الغالي. كما أعجبني تلك المواقف الصادقة التي وقفتها مع أمك، رغبة منك في صلاحها وعودتها إلى رشدها.
وحيث أنني في هذه الصفحة أتعامل مع كل ما يرد إليها من مشكلات على أنه حقيقة واقعة، وقد طلبت الحل والإرشاد والمساعدة في مشكلتك والرد ، فإنه وبعد التأمل كثيراً والتفكير في مشكلتك، فإن الحل سيكون على ثلاث مراحل، وأسأله سبحانه التوفيق والإعانة والتسديد للصواب، وأن ينفعك بما سأكتبه لك في هذه الأسطر.
** أختي الكريمة:
المرحلة الأولى من مراحل حل المشكلة: هي الحماية والوقاية، وأعني بها أن تستمري في المحافظة على نفسك وعفتك وحشمتك وكرامتك، وأن تبتعدي عن ذلك الإنسان (ابن خالتك) ولا تحاولي الاحتكاك به من قريب أو بعيد، لأني اعتبره ذئب، والذئاب لا تفرق بين فريستها، فالحذر الحذر منه.
ومن الحماية والوقاية أن تمنعي زواج ذلك الشخص من أختك بأي وسيلة كانت، واقترح عليك أن تبحثي بين أقاربك في هذا البلد من يصلح أن يكون زوجاً لأختك، وتعرض عليه بطريقة غير مباشرة الزواج من أختك، أو تطلبي من أحد قريباتك من تسعى للبحث عن زوج مناسب لأختك حتى ولو لم يكن من أقاربكم، فهذا الزواج لأختك سوف يحميها من ذلك الذئب البشري. وأتمنى أن تسعي في هذا الموضوع بأسرع وقت ممكن وذلك لحماية أختك ووقايتها.
وفي هذه الفترة أي حتى حين يتم زواجها لابد أن تكون قوية وشجاعة ولا تسمح لذلك الشخص أن يتحرش بها، ولتحاول ما استطعت أن تبتعد عن مقابلته أو الحديث معه. وإن تجاوز الحدود وتطاول على عرض أختك فالحل سيكون في المرحلة الثالثة.
كما أنني أدعوك في مرحلة الحماية والوقاية أن تحافظي على أخيك الصغير، الذي شاهد ذلك الموقف الفاضح لأمه –هداها الله-، ويمكنك ذلك بأن تطلبي من أمك أن تسمح لأخيك الصغير بالعيش معك في بيتك ومع أبنائك، فهذا سوف يحميه بإذن الله، وبرري ذلك بأسباب دراسية أو نفسية أو غير ذلك، واعتقد أن أمك ستوافق على هذا الطلب منك، ويمكن أن تطلبي من أمك أن تجعل له غرفة خاصة في البيت بحجة المذاكرة أو أنه أصبح كبيراً، وواصلي العناية به وتربيته وتوجيهه ومعالجة تلك المواقف بأساليب تربوية تنسيه ما قد شاهده أو سمعه.

** أختي الكريمة:
المرحلة الثانية: مرحلة العلاج الأولي، وأعني بها أن تعالجي الواقع الأليم والمخزي الذي تمارسه أمك مع ذلك الإنسان، من خلال الاستمرار في النصيحة والموعظة، حتى ولو غضبت أو تذمرت، فما تمارسه منكر عظيم وجرم خطير، أو في أقل أحواله أنه سيكون وسيلة لوقوع المنكر والجرم الخطير، لابد أن تصاريحها وتقولي لها، إن ابن أختك رجل غريب عن أختي وعني ولا ينبغي أن يدخل بيتنا وبيننا، وإذا جاء يأتي لزيارة محددة ثم يذهب إلى مكان آخر، وقولي لها إن الناس من حولنا والأقارب أصبحوا يتسألون ويتحدثون عن كثرة دخول هذا الإنسان إلى بيتنا.
وفي هذه المرحلة اطلبي من أحد أقاربك أن يكلم ذلك الإنسان بأنكم غير راغبين به أن يكون بينكم وأن يدخل إلى بيتكم أو يتقدم لخطبة أختك والزواج منها، كما يمكنك أن تطلبي من هذا القريب أن يهدده إذا لم يبتعد عنك وعن أختك.
وعند عدم وجود قريب يمكن أن يقوم بهذه المهمة فيمكنك أن تقومي بها أنت، ولكن كوني قوية وشجاعة عندما تكلمينه، وهدديه بأن سوف تبلغين الجهات الأمنية، إن تطاول حدوه، سوف تبلغين الجهات الشرعية بما تشكين فيه من تصرفات يمارسها مع أمك، واعتقد أنه في هذه المرحلة سوف يبتعد عنك وعن أختك.
** أختي الكريمة:
المرحلة الثالثة: مرحلة العلاج النهائي (آخر الدواء الكي)، أختي الكريمة أنت في بلادك وبين أقاربك وجيرانك وإخوانك وأخواتك في الدين والوطن، وفي بلاد ستجدين كل أبواب الجهات الحكومية ذات العلاقة بموضوعك تفتح أبوابها لك، ولا ولن يتخلى أبداً عنك أي مسئول أو شهم ما دامت هذه قضيتك ومشكلتك، فأنت سعودية وابنة هذا البلد.... والذي أقصده من كلامي أختي الكريمة، إن كنت متأكدة وواثقة مما يحدث ويحصل في بيت أمك ولأختك وأخوك الصغير فما عليك إلا الاتصال بأقرب مركز لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو أقرب جهة شرعية، أو الكتابة للأمارة التي هي في مدينتك أو الاتصال بأحد العلماء أو الوجهاء في بلدك، وسوف تجدين عندهم النجدة والعون لك ولأختك وأخوك الصغير، أما أمك فقد لا يكون لهم عليها سبيل ما لم تكن القرائن قوية وواضحة. ومع ذلك فسوف يكون لوصول الخبر إليهم رادعاً لأمك وذلك الإنسان.
كما أنه في هذه المرحلة يمكن أن تكون أختك هي العنصر الأساس في تبليغ الشكوى للجهات المختصة، وذلك عندما يتحرش بها أو يحاول الاعتداء عليها، وفي هذه الحالة ستكون الدلائل والثبوت عليه أقوى، وسوف تتخذ الجهات المختصة معه الإجراءات اللازمة. وفي هذه المرحلة لا يهمك رضا أمك كثيراً، لأن عرضك وعرض أختك وكرامة أبيك رحمة الله عليه أهم من ذلك. ولابد أن تختار أمك (أنت وأختك وأحوك) أو (ابن أختها)، فإذا اخترت وفضلت ابن أختها عليكم، فلا لوم عليكم من رضاها أو عدم رضاها.
** أخيراً: أوصى ويوصي المسئولين والعلماء وأصحاب العقول في هذا البلد الكريم، بالزواج من بنات هذا الوطن الغالي، وينصحون بعدم الزواج من خارج البلاد، وذلك لعلمهم بالعواقب المترتبة عليه، ومشكلة الأخت الكريمة في هذه الاستشارة واحدة من مشكلات متعددة، ناتجة عن الزواج من خارج البلاد. وخصوصاً أن المشكلات تزداد وتتعاظم بعد وفاة أحد الزوجين، كما حدث لأب هذه السائلة –رحمه الله-، كما أنني أجدها فرصة بأن نأخذ مثل هذه القضايا والمشكلات عندما تصلنا في الجهات المسئولة مأخذ الجد، وأن نتعامل معها بحزم، وأن نعمل جاهدين على التأكد وبعد التأكد نتخذ الإجراءات اللازمة لحماية بيوت المسلمين من أمثال هؤلاء العابثين. ومن وضع يده في يدنا فلا ينبغي أن نترك يده حتى نقضي حاجته، ونحل مشكلته، ونريح قلبه وخاطره.

المستشار
د. حمد بن عبدالله القميزي
4/1/1432هـ



ملاحظه : يمنع نشر التعليقات في صفحة عزيزتي شرق

تعليقات 1 | إهداء 1 | زيارات 65535


تعليقات الفيسبوك

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook
  • أضف محتوى في twitter



تقييم
4.90/10 (236 صوت)